الهدؤ يغطي
مدينة الرياض
بأكملها في
ذلك المساء
بأكملها من
يوم
19/6/1969م
وفي إحدى
حارات حي
المربع
الشهير بتلك
المدينة داخل
منزل (
عبدالرحمن بن
خلف التيماوي
) المكونه من
طفلين واب
وام . انطلقت
صرخة ميلاد
الطفل الثالث
لهذه
العائلةولم
يتررد ابوه
حينها
والفرحة
تغمرهـ ان
يطلق عليه
اسم خالد
لم يكن هذا
الطفل خالد
حضوره عاديا
على والديه
فقد حظي
بدلال مهذب
من والدته
حتى والده لم
يكن يخفي
اندفاعه
الشديد نحو (
خالد )
بعاطفة الاب
القويه
خالد نفسه
عندما يسأل
عن علاقته
بوالديه كان
يقول : لم
اولد وبفمي
ملعقة من ذهب
او فضة بل
الذ ملعقة
حنان والدي
... لذا اجد
الشوق يمزقني
نحو والدتي
حبيبتي بسبب
قلت رؤيتي
لها نتيجة
الارتباطات
الكروية ,اما
والدي فكلما
شاهدته شكرت
الله انه
منحني هذا
الاب
.jpg)
لم تكن الكره
في طفولته
مجرد كرة بل
كانت شيئا في
نفسه يفوق
حجمها وتتعدى
علاقتها حد
العبث بها
الى مرافقته
الى فراشه
بشكل لفت
انظار والده
الذي كان
يطمئن عليه
نائما في
الليل فيجده
يحتضن الكره
باجهاد
لايخلو من
شقاوه وبراءه
ثم يسحبها
منه ليرتاح
في نومه الا
ان خالد كان
يتوجه الى
والدهـ لحظة
استيقاضه
معاتبا له
على انتزاع
الكرهـ منه
وهو نائم
يهدئ الاب
غضب ابنه
ويحتضنه بهدؤ
ويعده ان
يتركها
باحضنه مرة
اخرى
كانت
المدرسة
تعني
لخالد
دراسه
وكره ..
وكره ..
وكره
بالنسبة
له فهي
الوجبه
اللذيذه
التي
يتناولها
دوما
داخل
اسوار
مدرسه
محمد بن
القاسم
الابتدائيه
التي كان
يندفع
بقامته
الصغيره
في كل
ارجاء
الحوش مع
اقرانه
يقذفونها
يمينا
ويسره
بعفوية
تلك السن
وعشوائيته
, نظرة
والده
التي
لاتفارقه
ايقنت
تعلق ذلك
الصبي
بالكرة
فقدم له
هدية
عباره عن
زي رياضي
جعله
يكشخ به
كل يوم
في البيت
وفي
المدرسه
وفي
الشارع
ولو ملك
القدره
لطار به
بالسماء
, بعد
العام
الدراسي
الاول
انتقل
الاسره
الي حي
منفوحة
وكان
لزاما ان
ينتقل
الطفل
خالد الى
مدرسة
اخرى
بجوار
بيته
الجديد
وكانت
مدرسة
سلمان بن
عبدالملك
تلك
المدرسه
التي
تتضح
فيها
ملامح
خالد
الكرويه
عززها
اهتمام
مدرسيه
بعد ان
لمسوا
فيه
مايستحق
الاهتمام
,
الهوايه
المتحمسه
بالكره
والتسديد
افضل
حديث
يجريه مع
معشوقته
ويصر
عليه ,
فالموقف
التي
تعرض له
بمدرسته
السابقه
عندما
حصل على
ضربة
جزاء
لفريقه
وابتعد
عنها
كثيرا
ليسددها
ولكنها
ذهبت
خفيفه
جدا بيد
الحارس
مما جعل
زملائه
يسخرون
منه
فوعدهم
انه
سيجعلهم
يصفقون
له ,ذلك
الحماس
الجارف
جعله
يتعرض
لكسر في
مرفق يده
مما جعل
والده
الذي
يشجعه
دوما
يوبخه
ويحذره
من ذلك
الحماس
السلبي
وان كان
غضبه لم
يطل منعه
من
ممارستها
عندما
وصل خالد
التيماوي
للسنوات
الاخيرهـ
من
المرحلة
الابتدائية
كان قد
اجاد
لعبة
التسديد
المميز
واظهر
مهارات
افضل
بالتحكم
بالكره
الامر
الذي دفع
مدرس
الرياضه
الحكم
الكروي
المعروف
( محمد
النوفل )
الى ضمة
لتشكيلة
منتخب
المدرسة
خاصة انه
من علم
التيماوي
التميز
بالتسديد
ولاينسى
فظله
عليه الى
الان
تخرج
خالد من
الابتدائيه
وحينها
اول هديه
تلقاها
من خاله
(خالد
الشمري
)هي حضور
مباراة
لفريق
الهلال
الذي كان
خالد
يهيم به
وبنجومه
مثل
النجم
العالمي
ريفالينوا
والمصيبيح
وكانت
المباراه
هي
الهلال
والشباب
نهائي
كاس
الملك
وفاز
الهلال
3/1 ولم
بنم خالد
من
الفرحه
تلك
الليلة
.jpg)
مرحلة الصبا
عند خالد
كانت وهجا
ووجها اخر
لخالد مع
الكرهـ ورغبة
اكثر وطموحا
لاحدود
لم يكتف
بالحصص
الرياضيه
بالمدرسه ولم
يكتفي ايضا
بلعب الكره
كل عصر
بالحواري
اراد ان يكون
موعد دائم مع
الكره بعيدا
عن مزاجية
الرفاق لذ لم
يجد بدا من
التسجيل
بنادي الحرس
الوطني الذي
صقل كثير من
مهارته وساعد
كثير بتطور
مستواه ,هذه
النقله دفعته
لتشكيل فريق
خاص به واطلق
عليه اسم
اليمامه
استطاع بهذا
الفريق ان
يحصد بعض
بطولات
الحواري وان
يرتوي من
الكره كما
تريدها
نفس خالد
جميلة هي
الاحلام
عندما يشاركك
الاخرون
تحقيقها دون
ان تشعر او
تتوقع كذلك
هو حال خالد
والذي لم يكن
يدور بخلده
وهو يمارس
تمارنه مع
فريق اليمامه
في ذلك اليوم
عندما حضر له
شخص يدعى
ناصر
القحطاني كان
يتابع
التمارين
ويحمل صفه
اداريه
بالهلال وقال
له :هل تلعب
بنادي من
اندية الرياض
؟ فقال له :
لا فيه شئ !!
ابد نبيك
تسجل بالهلال
رد خالد وقال
: شاور
الوالد اذا
وافق ابشر
وبالفعل وافق
والده بعد
مداخله من
ناصر
القحطاني
وشخص اخر
اسمه خالد
النوح , كانت
بداية
تمارينه مع
مدرسة
النائشين
بالهلال عام
1406 التي
كان يشرف
عليها المدرب
الوطني محمد
الخراشي وفي
ذلك الموسم
حقق الفريق
بطوله
المنطقة
الوسطى بعدها
انقطع عن
التمارين
بسبب انتقاله
للمرحله
الثانويه
التي كانت
تحتاج الى جد
في اول سنة .
عندما تجاوز
الهلال عاد
للهلال اكثر
شوقا ورغبه
لتقديم مستوى
افضل وانضم
حينها فعلا
لدرجة الشباب
التي كان
يشرف عليها
المدرب (
شيكاريه
)وحقق معه
بطولة
المنطقة
للشباب
ثم
بطوله
المملكه
لاينسى خالد
التيماوي عام
1409 فهذا
التاريخ يعني
انتقاله
لفريق الهلال
الاول وكان
هذا يعني له
الشئ الكبير
في هذا الوقت
, كان المدرب
البرازيلي (
كندينيو )
يشرف على
الفريق ولم
يكن يبخل على
خالد
بالتوجيه
والنصيحه
واعطاءه
الثقه
...التي
اكدها عندما
زج به
بالتشكيل
الاساسي
للفريق بذلك
العام وجعل
قدرات خالد
تنطلق امام
الجميع
باتجاه
الاضواء
والشهره
ولايزال خالد
يتذكر فضل
هذا المدرب
عليه

طريق التفوق
لايخلو ابدا
من المصاعب
ولكن الخيول
الاصيله
قادرهـ على
تجاوزها ولقد
تعرض خالد
قبل سنوات
لهبوط ملحوظ
بمستواهـ مما
جعل الادارهـ
تصر ان تضعه
على قائمة
المنسيقين ,
ولقد اصدر
هذا القرار
ردة فعل
واسعة داخل
اورقة
الهلاليين
وعلى صدر
المطبوعات
الرياضية
واحدث فجوة
بين الادارة
وخالد ,دفعت
بعض اعضاء
الشرف
المؤثرين في
جعل الادارة
تمنحه فرصه
اخرى...
استطاع خالد
من خلالها
بموهبته
الكبيره
والاصرار
والعزيمه ان
يرتقي بهذه
العثرات الى
القمه بجموح
ونجوميه حتى
ان اعتزل ,
حقق بعدها
افضل لاعب
والهداف
.jpg)
.jpg)
بعد ان تألق
في اول موسم
رياضي له مع
الهلال
اختاره
كارلوس
البرتو
لتشكيله
المنتخب
الوطني الاول
فورا
عن هذه
اللحظه يتذكر
خالد انه لم
ينم ليلتها
عندما اخبره
كندينيو بهذا
القرار الذي
كان مفاجأة
تستحق
الذهول
والاحتفاء
والبكاء ايضا
, بعدها ظلت
علاقة خالد
بالمنتخب
الاول متقطعه
وان كان قد
انتظم 5
سنوات
متتاليه منذ
عام 95م وكان
عنصرا هاما
في التشكيله
الاساسيه ,
ولقد تمكن
وهو مع
المنتخب ان
يساهم بعدة
انجازات
اهمها التاهل
لكاس العالم
94 و98 وكاس
اسيا 69 وكاس
الخليج

.jpg)
اول هدف سجله
غمز به شباب
النصر لدرجة
الشباب عام
1407هـ
اول هدية حصل
عليها ساعه (
رولكس ) من
فتات صغيره
مع والدها
بعد احد
مباريات
الهلال
الهامه

اول مكافأه
لامست يدهـ
كانت 3الاف
ريال من
الامير سعود
بن بندر

اول لاعب
هلالي تعرف
عليه هو صالح
النعيمه

اول كرت احمر
حصل عليه اما
الاتحاد

اول بلد سافر
اليها
البحرين مع
شباب الهلال
اول مباراه
لعبها مع
الهلال
الفريق الاول
كانت اما
الطائي بحائل

.jpg)
.gif)
محمد
التيماوي
شقيقه الاقرب
الى قلبه من
الصغر
الممثل حسين
عبدالرضا
الممثل
المفضل اليه
السفر افضل
هواياته

اقرب صديق
الى قلبه
كرويا حسين
الصادق وخميس
الزهراني
الاقرب
الاصدقاء الى
قلبه خالد
الكرهـ هادي
القحطاني
وناصر
القميعه
البطوله
العربيه
العاشره هي
اغلى
البطولات الى
قلبه
مبارة
المنتخب
والكويت
بالرياض عام
98 بالتصفيات
المؤهله
لفرنسا
امباراة
لاتفارق
ذاكرته
من القابه :
السوبر مان _
الجنرال _
التيمــــــا